النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: دور البكتيريا في حياتنا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    mecca-KSA
    المشاركات
    4,397

    Talking دور البكتيريا في حياتنا

    *** دور البكتيريا في حياتنا ***

    البكتيريا من الكائنات الحيه الدقيقه التي لا نبصر خلاياها المفرده بأعيننا المجرده و لم يكتشف تواجدها إلا بإختراع الميكروسكوبات و ما زال العيدد من صفات البكتيريا و خواصها و أنواعها خفيه علي العلماء لا يدرون عنها شيئا و رغم التقدم العلمي الهائل في مجال التكنولوجيا

    توجد البكتيريا في التربه و الماء محموله علي هباءات التراب في الهواء و توجد عل أجسادنا و ملابسنا و في أمعائنا و أنوفنا و في فمنا و بين الأسنان و في الحلق و بين الأصابع و تحت الإبط و علي أطعمتنا و أشربتنا و بداخلها

    للبكتيريا دور فعال في حياه الإنسان و خصوصا المفيد منها في داخل جسم الإنسان نفسه مثل بكتيريا الامعاء التي تعمل علي الغذاء و إنتاج المكونات له و إستفاده الجسم منها

    * البكتيريا و الغذاء :
    البكتيريا لها أهميه في الغذاء مثل المدعمات الحيويه في الألبان المتخمره و أنواع الجبن المسوي بالفطر و كذلك الأغذيه المخمره و الخمائر و غيرها و لها فوائد عظيمه جدا في الصناعات الغذائيه فتستخدم بعض الانواع البكتيريه في صناعه المواد الحافظه و التي يمكن عن طريقها زياده فتره صلاحيه الغذاء

    تؤكد الدراسات أن الجبن ربما هو أفضل منتج من مجموعه مشتقات الألبان لحما البكتيريا الغير ضاره أو ما يسمي ب (البروبايوتيك) و تناولها من خلاله وهو ما يعتبر تحديثاً لتقديم الجبن عبر مبررات مفيده للجهاز الهضمي و إضافته إلي أنواع المنتجات الغذائيه و خاصه مشتقات الألبان المختويه علي البكتيريا إبتغاء فوائدتناولها علي الجهاز الهضمي و مناعه الجسم و يظل الكثيرون يسألون عن جدوي تناول البكتيريا غير الضاره التي اتسع نطاق الحديث عنها و تتوفر اليوم فب عدد من منتجات مشتقات الألبان وتتحدث بحماسه العديد من المصادر الإنتاجيه عن جدواها فب تخفيف أعراض الجهاز الهضمي و في رفع مستوي المناعه في الجسم و صدرت حولها العديد من الدراسات الطبيه المشجعه لتناولها

    تم إضافه ثلاث سلالات من البكتيريا غير الضاره و هي :
    Lactobacillus acidophilus , Lactobacillus casei , Bifidobacterium lactis

    و تم حساب عددها علي فترات متعاقبه أثناء نضج الجبن و خلالها أيضا قيم الخبراء من الذواقه طعم وتكوين الجبن لتحديد مدي قابليه المستهلكين لتناوله و الإستمتاع به
    *البكتيريا الصديقة تقلل اضطرابات القناة الهضمية :
    تؤثر في مناعة الجسم وأنواع من الأغذية تشجع نموها
    على الرغم من أن معظم أنواع البكتيريا ضارة وسيئة على صحة الإنسان، وعلى البيئة بشكل عام، فهناك نوع من البكتيريا الطبيعية تعيش في القناة الهضمية، وتعتبر مفيدة للإنسان وتنتج عدة مغذيات ضرورية للحياة. كما يعتقد العلماء أنها تولد من بعض المنتجات التي تقلل نسبة الإصابة ببعض أنواع السرطان، أمراض القلب، ومشاكل الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون التقرحي. ويعتقدون أيضا أن انخفاض مستوى البروبيوتيك probiotics في القناة الهضمية قد تجعلها أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء.
    إن القناة الهضمية السليمة هي التي تعج بالبكتيريا المفيدة التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم أيضا، مما يقلل من خطر حدوث هشاشة العظام. وللمحافظة على التوازن البكتيري bacteria flora بالقناة الهضمية وخوفا من زعزعته، ينصح بعدم الإكثار منه في حالة ما إذا كان الشخص تحت العلاج بالمضادات الحيوية حتى لا تتمكن البكتيريا الضارة من إيجاد موطئ قدم لها، مما يؤدى إلى الشعور بالانتفاخ والرياح وأوجاع بالمعدة وسوء رائحة النفس.
    * بكتيريا مفيدة ويمكن تجديد مخزون القناة الهضمية من البكتيريا المفيدة بسهولة تامة، إما بتناول وعاء صغير من الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا لاكتوباسيللس أو بيفيدوس lactobacilli or bifidus كل يوم، علماً أن التسخين يقتل هذه البكتيريا، وعليه يمكن التمتع بتناول الزبادي إما مبرداً أو في درجة حرارة الغرفة أو بأخذ جرعة من دواء يحتوي على اسيدوفيلوس acidophilus. إن الأقراص التي تباع في الصيدليات تحتوي عادة على جرعة قليلة جدا من هذه البكتيريا، ويفضل شراء المنتجات التي تحتوي على البكتيريا المفيدة بكميات كبيرة وهي المنتجات الجافة والمجمدة التي تحفظ في الثلاجة. بالرغم من أن هناك بعض الشكوك حول عدد هذه البكتيريا المفيدة التي تتمكن من الوصول إلى القولون والأمعاء والمعدة، بسبب تأثير حامض المعدة عليها، فينصح بتناول وعاءٍ كافٍ من الزبادي يوميا. لكن إذا كان لدى البعض متلازمة القولون العصبي، او مرض كرون أو الروماتويد، فعليهم مراجعة الطبيب قبل أخذ أي من أقراص بروبيوتيك.
    * أغذية مساعدة وبالإضافة للزبادي، يمكن أيضا تناول الأغذية التي تشجع نمو البكتيريا المفيدة «بروبيوتيك»، حيث ان بروبيوتيك تشمل مجموعة من الأغذية، مثل الخرشوف والشوفان ونبات الكراث والبصل والخبز والعصيدة والطحين الأسمر وخرشوف القدس.
    وأفضل طريقة لإعطاء القناة الهضمية جرعة صحية من البروبيوتيك، تناول صحن شوربة البصل الفرنسية، مرشوش الطحين الأسمر مع الخبز المحمص، أو بضعة قطع من الخرشوف المخلوط بقليل من الزبد أو زيت الزيتون. ورغم أن الواحد منا قد يشعر بتضخم قليل عندما يبدأ بتناول أغذية تحتوي على كمية أكثر من البروبيوتيك، وهذه طبعاً من الآثار الجانبية لها، لكنها تدوم لأجل قصير لأن بروبيوتيك تثبط نمو البكتيريا.
    إن للفاكهة تأثيرا للبروبيوتيك أيضا، خصوصا الموز، لكن يجب أن نتذكر أن الفاكهة والخضراوات تفقد تأثيرها القوي والسحري للبروبيوتيك بمرور الوقت، لهذا يفضل الطازج منها الذي له قوة بروبيوتيك عالية.
    أخيرا، إن بروبيوتيك البكتيريا أو بيفيدوباكتيريا لها أهمية خاصة للمواليد الجدد للدفاع والمناعة، حيث لم يُسنح بعد لجهاز المناعة لديهم بالتكون بطريقة مكتملة. إن حليب الأم يحتوي على مواد تعزز نمو بيفيدوباكتيريا، بينما المواليد الذين يرضعون من الزجاجة لا يحظون بهذا التأثير الايجابي على بكتيريا القناة الهضمية المفيدة، وهذا مما يفسر كون أطفال الرضاعة الطبيعية أكثر مقاومة لاضطرابات المعدة والإسهال.
    وعندما يبدأ الطفل بشرب حليب الأبقار نجد أن الزبادي جيدة له وعلاج وقائي للمشاكل المعوية. ومع تقدم العمر، فإن نسبة البكتيريا الجيدة سوف تقل، وهو السبب الرئيس الذي يجعل كبار السن يميلون لأن يكونوا أكثر عرضة لاضطرابات القولون وانتفاخ البطن، وعليهم أن يتناولوا الزبادي بشكل دائم ومنتظم!.

    * البكتيريا المفيده تمنع السرطان :
    يحتوي الزبادي علي بكتيريا تسمي (لاكتوباسيلاس أسيدوفيلس) و هي التي تؤدي إلي تخمر اللبن و تحتوي عليانزيم اللاكتيز الهاضم لسكر اللاكتوز الموجود في اللبن ، وهذا الانزيم يفقده 85 % من البشر الناضجين وبالذات في الشعوب غير القوقازية(البيضاء) مثل العرب والأفارقة ، بعدما كان موجودا في جهازهم الهضمي وهم أطفال ، والى نقصه يعزى صعوبة هضم اللبن وتسببه في اضطرابات الأمعاء وسوء الهضم والانتفاخ . وبواسطة هذه البكتيريا المفيدة يتم هضم سكر اللاكتوز مما يخلص اللبن من واحد من أهم صعوبات هضمه وامتصاص .وهذه البكتيريا مفيدة للأمعاء من حيث تثبيطها لميكروبات الأمعاء المسببة للأمراض ومنها الميكروبات العنقودية والسالمونيلا وغيرها ، وطريقها الى ذلك هو تكوين المستعمرات وانتاج الأحماض العضوية والمواد المضادة للبكتيريا

    وأظهرت دراسات أجريت على حيوانات التجارب أن البكتيريا المفيدة الموجودة في الزبادي لها قدرة على تثبيط تكون الأورام وبعض الانزيمات الضارة التي تنتجها الميكروبات المرضية والتي يمكن أن تزيد من تأثير المواد المسببة للسرطان ، وهكذا فانها تقلل من مخاطر الاصابة بسرطان الأمعاء

    كما أثبتت البحوث العلمية أن ميكروبات الزبادي المفيدة يمكن أن تقلل من الأعراض الجانبية لتعاطي المضادات الحيوية مثل الاسهال والالتهابات الطفيلية نتيجة تدمير طبقة البكتيريا المفيدة في الأمعاء . والبكتيريا المفيدة في الزبادي يمكنها تجديد طبقة البكتيريا المفيدة في الأمعاء بسرعة

    وأظهرت التجارب على الحيوان وفي أنابيت الاختبار أن بكتيريا الزبادي يمكن أن تقلل من مستويات الكوليسترول في الدم ، ولكن التجارب على البشر مازالت مستمرة لاثبات نفس التأثير على الانسان . وأثبتت التجارب المعملية أيضا أن البكتيريا المفيدة في الزبادي تؤدي الى زيادة نشاط الجهاز المناعي عن طريق زيادة الخلايا المسئولة عن تكسير الجزيئات الخاملة في الجسم .


    * البكتيريا المفيدة تقلل الإصابة بالحساسية :
    - اكتشف باحثون في جامعة توركو بفنلندا , أن المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا المفيدة مثل العصويات اللبنية وتعرف باسم " بروبيوتيكس " أو " الحيويات " تساعد على الوقاية من حالات الحساسية
    ووجد هؤلاء الباحثون أن إدخال البكتيريا المفيدة إلى الأمعاء قد تمنع إصابات الأكزيما الجلدية والروماتيزم والربو والتفاعلات التحسسية الأخرى .
    وكشف الأطباء عن وجود حوالي 500 سلالة مختلفة من البكتيريا في القناة الهضمية تلعب أدوارا مهمة في صحة وسلامة هذه المنطقة وتؤثر بصورة غير مباشرة في الجسم بكامله موضحين أن هذه السلالات المختلفة تحفز الجينات الموجودة في جدار الأمعاء التي تؤثر في تطوير نظام المناعة فيها , ومهاجمة البكتيريا المؤذية كالسالمونيلا وتساعد على هضم الطعام
    وقال الخبراء إن اتحاد السلالات البكتيرية في أمعاء المواليد الجدد تكون مختلفة عنها عند البالغين وترى البحوث التي أجريت حول إصابات الأكزيما , أن الخليط الصحيح من هذه السلالات يؤثر في طريقة تطور جهاز المناعة ويعتبر الخلل في توازن هذه البكتيريا في الفترات الأولى من الحياة المسؤول عن الإصابة بالاضطرابات الالتهابية كالتهاب المفاصل الروماتيزمي والربو
    ويخطط العلماء لإجراء المزيد من البحوث حول البكتيريا الحيوية وتأثيرها في الجسم وتحديد إمكانية استخدامها في علاج أنواع متعددة من الإصابات والأمراض

    * البكتيريا النافعة.. تقاوم الأمراض وتطرد السموم وتقوي الجهاز المناعي :
    الاسيدوفيلس نوع من بكتيريا اللبن المحبة للأحماض أو الولوعة بالأصباغ وهي نافعة للإنسان وصديقة وعملها المساعدة على عملية هضم البروتينات والتي ينتج من خلالها حمض اللاكتيك وهيدروجين بيروكسايد وانزيمات وفيتامينات (ب) المركب، وكذلك مواد مضادة للجراثيم تثبط أو تقتل الكائنات المجهرية الدقيقة الضارة بالإنسان. كما أن لهذا الحمض خصائص تضاد الفطريات، كما يساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم ويساعد على عملية الهضم وينشط امتصاص المواد الغذائية.
    ومن المعروف أن البكتيريا الطبيعية التي تعيش بصفة مستمرة في القولون السليم تتكون عادة من حوالي 85٪ من بكتيريا اللاكتوباسيلس (اسيدوفيلس)، 15٪ من بكتيريا القولون. وعند حصول أي خلل في القولون كما يحدث مع كثرة وتنوعات الأغذية وسوء الهضم وسوء الامتصاص التي تؤدي إلى تراكم الغازات والتطبل والتسمم المعوي والجسماني بشكل عام والامساك فيحدث زيادة في نمو وتكاثر فطر الكانديدا الضار (الكانديدا نوع من الفطريات الطفيلية الشبيهة بالخميرة التي تسكن الامعاء والفم والقناة التناسلية والمريء والحلق ويعيش هذا الفطر عادة في توازن مع البكتيريا والخميرة الأخرى الموجودة في الجسم، مع ذلك فهناك عوامل معينة قد تدفعها للتكاثر فتضعف الجهاز المناعي وتسبب عدوى تدعى الكانديدا) وتناول مكمل من الاسيدوفيلس يساعد على مكافحة جميع تلك المشكلات، وذلك عن طريق إعادة الكائنات الطبيعية بالامعاء إلى توازنها السليم
    كما يوجد نوع آخر من بكتيريا اللاكتوباسيلس يعرف باسم لاكتوباسيلس بيفيدس يساعد على تشييد فيتامين (ب) المركب، وكذلك فيتامين (ك) عن طريق تهيئة البيئة الطبيعية لتكاثر الكائنات المعوية السليمة. وعند تناول الشخص المضادات الحيوية، فإن البكتيريا النافعة في القناة الهضمية تهلك مع غيرها من البكتيريا الضارة، ولذلك لا بد للشخص من تناول مكملات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس إلى طعامه، حيث يساعد على الاحتفاظ بسلامة الكائنات المعوية المفيدة التي تتغلب أيضاً على الكائنات المعوية الضارة، والتي إذا تركت وشأنها فإنها تتكاثر وتؤدي حينئذ إلى اطلاق كميات كبيرة غير طبيعية من الأمونيا من الأطعمة البروتينية المهضومة، وهذا الكم الكبير من الامونيا يهيج بطبيعة الحال الأغشية المخاطية المعوية. والأمونيا تمتص إلى مجرى الدم مما يوجب إزالة سميته بواسطة الكبد، وإلا فإنه سيسبب الشعور بالغثيان وضعف الشهية والقيء وخلاف ذلك من التفاعلات السمية، وعن طريق تنشيط الهضم الصحي للأطعمة فإن البكتيريا النافعة تساعد أيضاً على منع الاضطرابات الهضمية مثل الامساك وتراكم الغازات بالإضافة إلى فرط الحساسية للأطعمة. وإذا كان هناك عسر للهضم، فإن تأثير البكتيريا المعوية على الطعام غير المهضوم قد يؤدي إلى زيادة في إنتاج الهيستامين في الجسم مما يؤدي إلى حدوث أعراض الحساسية.
    وقد لوحظ أن حالات العدوى المهبلية بفطريات الخميرة تستجيب بشكل واضح لاستخدام دش مهبلي من مستحضرات بكتيريا لاكتوباسيلس بيفيدس فهذه الكائنات الدقيقة النافعة تقضي على الكائنات الضارة
    هل هناك مكملات غذائية من اللاكتوباسيلس اسيدوفيلس ولاكتوباسيلس بيفي
    نعم هناك مكملات جيدة كثيرة من لاكتوباسيلس اسيدوفيلس وتوجد على هيئة أقراص وكبسولات ومسحوق، وينصح الأطباء بتناول المكمل الموجود على هيئة مسحوق، ويجب تناول الاسيدوفيلس على معدة خاوية في الصباح وقبل كل وجبة بساعة وإذا كان الشخص يتناول أي مضاد حيوي فيجب عدم استخدام الاسيدوفيلس في نفس الوقت
    ما فيما يتعلق بلاكتوباسيلس بيفيدس فقد أظهرت فائدة كبيرة في علاج تليف الكبد والالتهاب الكبدي وبالأخص المزمن عن طريق تحسين الهضم الذي يخفف العبء على الكبد. وكثير من الناس الذين لا تستجيب حالاتهم إلى بكتيريا اسيدوفيلس فإنها تستجيب إلى لاكتوباسيلس بيفيد
    وكثير من الاخصائيين يعتبرون ان بكتيريا بيفيدس أفضل من بكتيريا اسيدوفيلس في الاستخدام للأطفال وللمصابين بالعلل الكبدية.

    * الفرج ذو الرائحة الكريهة أو التهاب الفرج اللاهوائي :
    أي أنه إلتهاب يصيب الفرج ويسبب رائحة كريهة له.
    السؤال الذي يطرح نفسه: ماسبب هذه الرائحة الكريهة؟؟
    الجواب: هذه الرائحة ناتجة عن إلتهاب بكتيري وهذا الإلتهاب ناتج عن خلل في توازن أنواع معينة للبكتيريا النافعة الموجودة أصلآ في المهبل.
    سؤال قد يسأله البعض: ماهي هذه البكتيريا النافعة؟ وما المقصود بخلل في النمو البكتيري؟
    الجواب: جميع النساء على وجه الأرض يملكن أنواع من البكتيريا النافعة في المهبل
    وهي تعيش بشكل مسالم ، ومن هذه الأنواع:
    (GARDENELLA وبكتيريا MOBILUNCUS بكتيريا )
    لكن إذا زاد هذين النوعين عن تكاثرهما الطبيعي فهنا سيينتج إلتهاب الفرج اللاهوائي.
    سؤال: الان وبعد أن تعرفنا قليلآ عن المرض، كيف لنا أن نعرف إذا كنا مصابين بهذه الحالة؟؟
    الجواب: من الممكن جدآ تمييز هذه الرائحة الكريهة من الفرج في الحالتين التاليتين:
    بعد الدورة الشهرية بعد ممارسة الجماع.
    ويصاحب هذه الحالة عادة إفرازات تكون ذو رائحه كريهه حالة مائية وبلون رمادي.
    السؤال قبل الأخير: هل لهذا المرض علاج؟
    الجواب: بالتأكيد والعلاج سهل جدآ وهو بإستعمال مضاد حيوي إسمه الميترونيدازول فقد ثبت أن هذا الدواء قضى على الإلتهاب عند اكثر من 90% من النساء المصابات.
    السؤال الأخير: هل يعتبر هذا المرض خطيرآ؟
    - الجواب: بالتأكيد فإذا لم يتم علاجه فإنه سيسبب ما يلي
    • ثبت طبيآ أنه يضاعف من إحتمالات الولادة المبكرة.
    • ثبت طبيآ أنه يضاعف من خطر الإصابة بإلتهاب الحوض
    ما يؤدي إلى إنتقال العدوى إلى قناتي فالوب.
    * بكتيريا وفطريات البطن ضرورية للوقاية من الحساسية والربو :

    توصلت دراسة قام بها فريق بحث من جامعة ميشيغان الأميركية إلى أن أمراض الحساسية والربو تبدأ من البطن بسبب تعطل دور الميكروفلورا في توازن جهاز المناعة، الذي يسببه تناول المضادات الحيوية حسب ما أوردته مجلة العدوى والمناعة.

    والميكروفلورا مزيج ميكروبي من البكتيريا والفطريات النافعة في البطن، ويتفاوت من شخص لآخر، مشكلا البصمة الميكروبية التي تميز كل شخص.

    ولاحظ الباحثون الارتفاع العام في معدلات الإصابة بأمراض الحساسية والربو، الذي يعتقدون أنه وثيق الصلة بازدياد استخدام المضادات الحيوية، وبنظرية النظافة الحديثة التي تعتمد استخدام المطهرات الكيميائية والمضادات الحيوية في منتجات النظافة الشخصية والمنزلية وغيرها، أي أن الممارسات الحديثة في النظافة قد تحرم الناس من الدفاعات الطبيعية التي يحتاجونها للوقاية من الربو والحساسية.

    واختبر الباحثون هذه النظرية الجديدة مؤخرا على فئران المختبرات. فتم أولا إعطاء الفئران ماء ممزوجا بالمضادات الحيوية لبضعة أيام، ما أدى إلى تعطيل الميكروفلورا، وهي بكتيريا وفطريات نافعة موجودة بشكل طبيعي وتغطي جدران المعدة والأمعاء. وقد تلقت هذه الفئران كميات من مثبطات الفطريات وتحديدا من خميرة تدعى كانديدا وتوجد اعتياديا بعد تعاطي المضادات الحيوية.

    وكغيرها من الخمائر تفرز خميرة الكانديدا جزيئات تؤثر (سلبا) على استجابة الجهاز المناعي لمسببات الحساسية. وبعد غياب ميكروفلورا هذه الفئران تم حقنها عن طريق الأنف بمسببات الحساسية فبدا عليها بوضوح أعراض مرض (حساسية) المسالك الهوائية المشابه للربو.

    ولدى المقارنة بمجموعة أخرى من الفئران لم تقدم إليها المضادات الحيوية والخميرة –وتركت بكتيريا وفطريات الميكروفلورا فيها على حالها الطبيعي– تأكد ما خلص إليه الباحثون في دراسة سابقة في أغسطس/آب 2004 من ارتباط بين التغيرات في ميكروفلورا المعدة والأمعاء واستجابة جهاز المناعة بحساسية في الرئة.

    وأكدت الدراسة الجديدة أن للمزيج الميكروبي الطبيعي من بكتيريا وفطريات في البطن دورا رئيسيا في المحافظة على توازن استجابات جهاز المناعة، وأن تغيير التكوين الطبيعي لهذه الميكروفلورا يعرّض الحيوانات لمرض حساسية المسالك الهوائية، وأن هذا التحسس يمكن أن يحدث خارج الرئة.

    بيد أن الباحثين ليسوا ضد تناول المضادات الحيوية في حال لزومها كعلاج، لكنهم ينصحون الذين يتعاطونها بتناول غذاء صحي ومتوازن، ويحتوي على كثير من الفاكهة والخضروات كمصدر هام لاستعادة الميكروفلورا بأسرع ما يمكن.

    .
    التعديل الأخير تم بواسطة trqziz ; 12-04-2009 الساعة 12:45 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    mecca-KSA
    المشاركات
    4,397
    تكملة الموضوع

    * البكتيريا الصديقة في أمعاء الأطفال حديثي الولادة وعلاقتها بالرضاعة :
    يعلم الباحثون منذ أكثر من مائة عام أن الإنسان يحتضن مجتمعات كبيرة العدد ومختلفة الأنواع من البكتيريا في أمعائه، وأن أنواع البكتيريا الصديقة تلك يتجاوز 400 نوع، ويستوطن غالبها الأمعاء. ومع علمنا بخلو جسم الجنين، السليم والعادي، تماماً من أية بكتيريا، حينما يكون داخل رحم أمه. يأتي السؤال: من أين وكيف يكتسب الطفل المولود هذه الأعداد الهائلة من البكتيريا؟ وكيف تبدأ بالدخول والخروج من جسمه، لتستوطن بالتالي الأمعاء لديه بصفة دائمة؟ والأهم لماذا تبدأ عملها الإيجابي لصالح الجسم وصحته لدرجة أن يُصبح الجسم معتمداً عليها، ووحدها، في العديد من المهام الحيوية؟
    * بكتيريا صديقة
    * وتحتوي الأمعاء الغليظة في جسم الإنسان الطبيعي والسليم من الأمراض على حوالي 100 تريليون من البكتيريا غير الضارة، لأن ثمة تقريباً 10 انواع من البكتيريا الصديقة في الجسم لكل خلية حية واحدة في جسم الإنسان. وتعيش البكتيريا تلك وتتكاثر لتساعد جهاز مناعة الجسم على محاربة الأمراض ومنع تكاثر الميكروبات الضارة. كما وتنتج للجسم كمية مهمة من فيتامين «كي» وغيره. وتسهم في منع تأثير المواد الضارة على القولون ووظائفه كي لا تظهر أعراض الإسهال أو الإمساك أو كثرة الغازات، وغيرها من الفوائد. ولذا فإن تناول أنواع من البكتيريا غير الضارة أو ما يُسمي «بروبايوتك» Probiotic، من المعتقد اليوم أنه أمر مفيد صحياً. وبحسب إحدى نشرات مايوكلينك فإن بكتيريا بروبايوتيك المستخدمة في إنتاج بعض مشتقات الألبان كلبن الزبادي وغيره تساهم في المحافظة على توازن جيد للبكتيريا النافعة في القولون، كما أنها تُسهم في تخفيف أعراض الحساسية من الحليب حينما يعاني البعض من ضعف الأمعاء الدقيقة عن هضم سكر اللكتوز في الحليب بشكل كامل مما يؤدي إلى نشوء حالات الإسهال وكثرة الغازات لدى الإنسان كلما تناول الحليب أو مشتقاته. كما أنها تسهل الهضم وربما تؤدي دوراً في حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان أو ارتفاع الكولسترول. ويُعتبر الحرص على سلامة وجود البكتيريا النافعة في القولون، أحد الاهتمامات الطبية. ولذا نلحظ حرص الأطباء على عدم الإسراف في وصف المضادات الحيوية، لأن أحد أهم أسباب هذا التوجه الطبي، هو المحافظة على هذه الأنواع من بكتيريا الأمعاء. كما أن أحد أهداف حرص الأطباء على النصيحة بتناول الألياف من الخضروات والفواكه، هو أن تقتات عليها البكتيريا الموجودة في الأمعاء. ما يعني تكاثرها بشكل جيد وزيادة نموها، لأن أمعاء الإنسان لا تهضم تلك الألياف، بخلاف البكتيريا الطبيعية والمفيدة التي تستطيع ذلك.
    * علاقة الجنين والبكتيريا
    * يخرج الجنين إلى الدنيا حين ولادته، وهو يعلم الكثير عمّا يدور فيها ومنْ فيها وكيف يتعامل معها، وغيرها من المعلومات الغريزية المختزنة لديه كهدية من أمه له حال دخوله دنيا عالم الحياة الخارجية. وما حاول الباحثون من الولايات المتحدة معرفته هو بدايات قصة تعامل الطفل الحديث الولادة مع البكتيريا الصديقة بالذات، بدون تلك الضارة المؤذية له، واستخدموا وسائل معقدة للغاية في التحليل الجيني لعينات من براز الأطفال في مراحل متعاقبة من سنة حياتهم الأولى، لكي يتم وضع تصور لدخول البكتيريا إلى أمعائهم وكيفية استيطانها بشكل سلمي ومتعاون فيها، واستيعاب جسم الطفل لهذه المخلوقات الدخيلة وترحيبه بها.
    ووفق ما تم نشره في عدد 29 يونيو من مجلة المكتبة العامة للعلوم الحيوية، وهي واحدة من أهم الإصدارات العالمية العلمية في الولايات المتحدة، فإن الدكتورة شانا بالمر، الباحثة الرئيسية في الدراسة من جامعة ستانفورد الأميركية، تساءلت بالقول «أنا لا أعلم كيف كنّا، كبشر، سنبدو لو لم تستوطن أمعاءنا البكتيريا الصديقة microbiota. لأنها مهمة. وتساعدنا كي نستخلص الكثير، من المواد الغذائية في طعامنا، الذي نأكله. وهي مهمة لجهاز مناعة الجسم. كما أنها تحمينا من تكاثر الميكروبات microbes التي ستضر بنا».
    والمعلوم أنه وقبل الولادة، تكون أمعاء الجنين نقية وخالية من البكتيريا. لكن سرعان ما توجد البكتيريا في أمعاء الأطفال حديثي الولادة، والتي يكتسبونها أثناء مرورهم بقناة الولادة، عنق الرحم والمهبل، وأثناء رضاعتهم من حلمة ثدي الأم، وحتى من ملامستهم لأجسام أمهاتهم أو آبائهم أو إخوتهم. وخلال بضعة أيام فقط، يتكون نظام من مجتمعات أعداد متزايدة من البكتيريا. والتي تتكاثر وتزداد الأعداد فيها، لتصل نسبة عددها، عند مرحلة البلوغ، أكثر من عشرة بكتيريا صديقة في الأمعاء لكل خلية حية في جسم الإنسان كله.
    * دراسة متميزة
    * وتتبعت الدراسة 14 طفلاً حديث الولادة، ممن تمت ولادتهم مكتملي النمو ولا يشكون من أية أمراض، وممن يتناولون رضاعة طبيعية من أثداء أمهاتهم. وأحد الجوانب المهمة في الدراسة أنها شملت توأما تمت ولادته من خلال عملية قيصرية مُخطط لها بشكل مسبق. ولأن غالبية أنواع البكتيريا الصديقة الموجودة في الأمعاء لا تستطيع النمو في أجواء تحتوي على الأوكسجين، فإن من الصعب، أو من المستحيل، معرفة وجودها بإجراء مزرعة لعينة البراز، كما هو متبع عادة في معرفة وجود البكتيريا المرضية في أمعاء أو براز الإنسان عادة. ولذا توجه الباحثون إلى استخدام تقنيات التعرف والتمييز باستخدام الحمض النووي DNA microarray technology . وبها تم التعرف على جميع أنواع البكتيريا الموجودة في عينات براز الأطفال، حتى لو كانت أعداد تلك البكتيريا بالآلاف أو الملايين.
    وتم تجميع 26 عينة براز، بدأ من أول مرة يتبرز الطفل فيها من بعد ولادته مباشرة، وطوال العام الأول من العمر، في فترات متعاقبة. وخاصة بعد مرور الطفل بأحداث مهمة، مثل قبل السفر وبعد العودة منه، والمرض وتناول مضاد حيوي لمعالجة، وغيره.
    * نتائج مثيرة
    * وكانت النتائج، كما قالت الدكتورة بالمر، مثيرة. لأن الباحثين وجدوا أن أنواع البكتيريا في مجتمعات بكتيريا الأمعاء تختلف بشكل كبير من طفل لآخر. وذلك من ناحيتي نوعية البكتيريا الموجودة في وقت ما، وكيفية تغير نسبة وأعداد الأنواع على مر الوقت. وهي نتائج مهمة لأنها تُوسع من تعريف ما يُمكن اعتباره صحيا أو غير صحي، في مجتمعات بكتيريا الأمعاء.
    والواقع أن النتائج اشارت الى أن الأطفال يتفاوتون في بدء ظهور البكتيريا في أمعائهم، حيث أنها ظهرت لدى البعض خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى ما بعد الولادة، وتأخرت لدى البعض الآخر. وأن ليس ثمة نظام واحد لدى كل الأطفال لوجود أعداد البكتيريا تلك، في المراحل الزمنية الأولى بعد الولادة. وليس هناك أيضاً وتيرة واحدة لنسبة كل نوع من فصائل البكتيريا مقارنة بنسبة الفصائل الأخرى منها، وأنه حتى لدى الطفل الواحد تتغير نسبة الأنواع من آن لآخر.
    وهذا يعني أننا نتعامل مع عالم يبدأ صغيراً جداً ليُصبح كبيرا جداً من ناحية العدد. ومع عالم متقلب ومتحرك بدون أي استقرار، من ناحية أنواع البكتيريا في مجمل التركيبة السكانية لأنواعها المستوطنة في الأمعاء. وأن ثمة ما يُمكن وصفه بظهور سيطرة سلالات لأنواع من البكتيريا في مراحل، ثم تتغير اللعبة بظهور سيطرة أنواع أخرى. والأمر هنا لا علاقة له بالعدد، بل بالحيز الجغرافي للأمعاء الذي تسيطر على مساحاته أنواع دون أنواع، في أوقات دون أخرى.
    لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأوضاع في الاتجاه نحو الاستقرار إلى ما يتشابه بالتي توجد في أمعاء البالغين لمجتمعات البكتيريا الصديقة تلك.
    * دور العوامل الجينية والبيئية في ظهور البكتيريا الصديقة
    * أعطت الدراسة الجديدة لمحة أفضل وأدق في معرفة متغيرات بداية تكون مجتمعات البكتيريا الصديقة المستوطنة بشكل طبيعي في أمعاء الإنسان. وأهميتها كبيرة للباحثين الطبيين، وأيضاً للأمهات وللآباء. ولعل أولى الملاحظات التي أفادتنا بها الدراسة هي توضيح بعض من العوامل التي تُشكل عناصر أنواع وسلالات البكتيريا الصديقة في أمعاء الأطفال. على سبيل المثال، فان إحدى النقاط المُختلف فيها علمياً هي أنواع بكتيريا التغذية الحيوية. وهي أنواع من البكتيريا التي لديها سمعة جيدة من ناحية فوائدها الصحية، والتي يُقال ان العمل على إكثار وجودها يستحق الاهتمام. وأول ما يُشار إليه عادة، مما كانت الدراسات السابقة قد توصلت إليه، أن أفضل وسيلة لتكثيرها في أمعاء الطفل الصغير جداً هو إرضاعه بالرضاعة الطبيعية من ثدي الأم.
    لكن الدراسة الجديدة الدقيقة في وسائل معرفة أنواع بكتيريا الأمعاء، تفيد بأن الرضاعة الطبيعية التي تمت لكل الأطفال في الدراسة لم تُؤد إلا إلى وجود كميات ضئيلة من أنواع البكتيريا تلك فعلياً في أوائل فترة السنة الأولى من العمر. واستغرق الأمر بضعة أشهر كي تكثر أعداد البكتيريا تلك.

    إن هذا مثير ومحير، لأن كثيراً من الدراسات السابقة قالت بأن هذه النوعية من البكتيريا المفيدة تُشكل نسبة عالية مباشرة بعد الولادة، حينما تتم رضاعة الطفل بشكل طبيعي. ولحسن الحظ أن الدراسة شملت احد التوائم، لأن دراسة مراحل تشكل مجتمع البكتيريا الصديقة لديهم، وخاصة أنواع التغذية الحيوي، ساعدنا في فهم دور جوانب أخرى غير الرضاعة الطبيعية، وتحديداً، كما قال الباحثون، دور العوامل الجينية الوراثية ودور العوامل البيئية، لان الأمور كانت متشابهة لدى التوأمين اللذين تمت ولادتهما بعملية قيصرية. ولذا بدأت تتشكل المجتمعات تلك ببطء في أمعائهما، وتشابهت أنواع البكتيريا فيها، ما قد يعني دوراً أكبر في التأثير للعوامل الجينية والبيئية المتقاربة فيما بين كلا التوأمين.

    * مرض الكوليرا و بيكتيريا E.Coli
    هذا المرض يسمى علمياً بـ Colisepticemia أو , Escherichia coli infection
    و هو مرض واسع الانتشار في العالم و ذو أهمية بيئية بالغة و هو مرض حاد قاتل (( سبتيسيمك )) أي سمدمي . أو قد يكون تحت الحاد و يصيب شغاف القلب في الطيور و الاكياس الهوائية .
    المسبب و طرق العدوى :
    بكتريا ( e-coli ) هي بكتريا سالبة لصبغة الجرام و هي موجودة بصورة طبيعية في الأمعاء عند الطيور و بقية الحيوانات الاخرى . و رغم أن معظم عترات هذه البكتريا غير ممرضة داخل الجسم الا انه يوجد عدد محدد خارج الامعاء قد يؤدي الى احداث اصابة و معظم العترات الممرضة هي السيروتيب 01 و ال 02 و 078 و تكمن خطورة هذه البكتريا في انها تقاوم الفاجوسيت و تستنزف الحديد في أجهزة الجسم و تفرز سموم تعرف بسم colicins ، و هو يلتصق بالغشاء المخاطي للجهاز التنفسي .

    الاعداد الكبيرة والممرضة من البكتريا تتواجد في الحظائر الموبئة و تنتقل العدوى عن طريق الفضلات أو في المفاقس عن طريق البيوض المصابة . و الامراض الثانوية و حالات الاجهاد تساعد في ظهور المرض و من امثلة الامراض التي تساهم في ظهور المرض المايكوبلازموزيز و النيوكاسل و الانفيكشوس برونكيتيس .
    الاصابة الممرضة تكون بالعدوى باعداد كبيرة من هذه العترات الممرضة للبكتريا و عادة تكون عن طريق الجهاز التنفسي او الجهاز الهظمي ... و تدخل بالتالي الى الدم و تحدث حالة من السمدمية و بالتالي النفوق أو تمتد الى ان تصل الى بعض الانسجة الاخرى كالمفاصل و شغاف القلب و غيرها .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    422
    شكرا جزيلا أخي طارق على مواضيعك الرائعة
    ربي يوفقك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    mecca-KSA
    المشاركات
    4,397
    شكرا لتواجدك و ربي يوفقك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    يمن واحد موحد
    المشاركات
    244
    :sm188: جزاك الله خير :sm188:
    وأفاد الجميع من علمك وبارك لك فيه:sm188::sm188:

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    mecca-KSA
    المشاركات
    4,397
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HIND. مشاهدة المشاركة
    :sm188: جزاك الله خير :sm188:
    وأفاد الجميع من علمك وبارك لك فيه:sm188::sm188:
    شكرا لك وشكرا لتواجدك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    وطني الحبيب اليمن
    المشاركات
    488
    لك كل الشكر والاحترام اخي وجعل ذلك في ميزان حسانتك


    تقبل مروري ولك فائق الاحترام والتقدير ,,,
    الحياة مليئة بالحجارة..فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سّلما تصعد به نحو النجاح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
vBulletin skin developed by VillaARTS.